Reviews, مراجعات

مراجعة لعبة Metroid Dread

بعد 19 عاماً من صدور Metroid Fusion، ونزول الريميك العظيم لـ Metroid 2 الى نزل في 2017، قررت Nintendo إنها تدي إستديو MercurySteam فرصة ثانية لإعادة إحياء السلسلة من خلال Metroid Dread واللي هنعرف من خلال المراجعة لو كانت تستحق شرف إسم Metroid 5 ولا لأ.

القصة

قصة ألعاب Metroid تتمحور حول Samus صائدة الجوائز، واللي هدفها هو تدمير كائنات الـ Metroids الفضائية والي كانوا السبب في إبادة شعبها. والقصة في Metroid Dread تبدأ بعد نهاية أحداث Metroid Fusion، بنكتشف ان لسه في كائنات من الـ X parasites لسه موجودين في كوكب اسمه ZDR، ولأن Samus هي الوحيدة المنيعة لهجمات الطفيليات بيتم إرسالها في مهمة من أجل تدمير الـ X parasites.

و أثناء رحلة Samus لكوكب ZDR يحصل تصادم أثناء الهبوط و تغيب Samus عن الوعي لفترة من الزمن والي بسببها أُرسلت روبوتات خارقة لإنقاذها تحت إسم E.M.M.I للبحث عنها ولكن نكتشف فيما بعد إن رئيس جماعة من الفضائيين أسمهم الـ Chozo هو السبب في إصدام Samus و قدر يتحكم في الروبوتات و دلوقتي أصبحوا بيحاربوا Samus. ومهمة Samus دلوقتي هي إنها تحاول ترجع سفينتها و التصدي للـ E.M.M.I أثناء بحثها.

بشكل عام القصة قدرت تحقق المعادلة الصعبة بين إرضاء الفانز الى استنوا 19 سنة وبين اللاعبين الجدد الى ميعرفوش حاجة عن القصة.

البيئات والعالم

لعبة Metroid Dread هي لعبة MetroidVania مبنية على نفس خلطة ألعاب Metroid المعتادة، واللي تشمل إستكشاف العالم أكثر من مرة باستخدام القدرات والأسلحة الجديدة الى بتتفتح أثناء اللعب علشان تقدر تستكشف كل خبايا العالم وتتقدم في القصة.

ففي البداية مبيكنش معاك غير سلاحين بس وهما الـ Beam Canon و الـ Rocket Launcher، واللي مهمتهم بجانب مواجهه الأعداء هي إنهم يقدروا يكسروا العقبات اللي في بداية اللعبة، ولكن سرعان ما تتواجد عقبات جديدة السلاحين دول ميقدروش يعدوهم، فأصبح من الضروري إيجاد طريق تاني للعبور أو إبتكار طريقة جديدة لتخطي العقبات والي في النهاية تقود إلى اكتشاف أسلحة جديدة و تطورات لأسلحتك الحالية،

فمثلاً البوات الى مبيقدرش الـ Beam Cannon العادية إنها تفتحها تقدر تتفتح بإستخدام واحد من التحديثات إلى بتديلك Beam Cannon يقدر يطلق 3 طلقات ليزر مرة واحدة. واللي بيفتح عالم جديد من الإستكشاف و تغيير رؤيتك لعالم اللعبة بالكامل لإن دلوقتي أصبح العقبات المستحيل تخطيها في البداية ممكنة،

وده الى هيديك إحساس مختلف للعب مع كل سلاح أو قدرة جديدة بتكتسبتها. و الى يساعد أكثر على كده هو تنوع البيئات الكبير رغم كبر خريطة اللعبة، فبتبدأ اللعبة في عالم أشبه بالسفن المهجورة، وسرعان ما بتتغير الجو المعامل الباردة، لحاقاً بمناطق أشبه بالبراكين واللى متقدرش تدخلها إلا بعد ما تحدث الـ Armor الخاص بيك من خلال الإستكشاف.

كل ده خلال أول ساعة في اللعبة بس فحرفياً اللعبة بتجبرك على التجربة و الإستكشاف المكثف بطريقة مريضة تحسسك بالإنجاز سواء بإستكشاف تحديث جديد أو سلاح جديد أو حتي تلاقي منطقة جديدة تماماً مكنتش تتوقع إنها موجودة.

الوحوش والزعماء

زي العاب السلسلة القديمة الجزء ده بيشهد تنوع لا بأس به من ناحية الوحوش العادية أو الطفيليات، والي كل وحش بيهم بيتميز بقدرة معينة خاصة بيها، زي مثلا التماثيل الصخيرة اللي بتضرب أشعة ليزر، أو الحشرات الطائرة اللي بتطير ناحيتك بمجرد لمحها ليك، أو حتي الروبوتات الأرضية اللي عندها القدرة على تدمير الأرض من تحتك واللي بيضيفوا تنوع كبير للعب خصوصاً لما يتجمعوا كلهم في مكان واحد.

وتقدر تتعامل مع أغلب الوحوش بالأسلحة العادية، أو تستني لما الوحش يشحن ضربته ناحيتك وتصد الضربة بطريقة تحسسك بالمتعة مع كل مرة بتعملها. أما بالنسبة للزعماء فدول الإستديو ابدع بشكل كبير في تقديمهم،

احنا عندنا نوعين من الزعماء وهما الـ Metroids:



ودول يعتبروا زعماء تقليدين كل واحد فيهم ليه طريقة معينة لمواجهته والي تضع كل مهارتك تحت اختبار عنيف من الصعوبة و سرعة البديهة وتجبرك مش بس تستعمل قدراتك بأفضل درجة ممكنة لا وكمان لازم تستغل البيئة المحيطة بيك كويس علشان تقدر تتغلب عليهم بطريقة تشبه تصميم الزعماء من ألعاب Dark Souls 

وأما النوع الثاني من الزعماء و هما الـ E.M.M.I:

والمميز فيهم إنهم بيكون ليهم منطقة محددة يتحركوا فيها وانت ملكش اي قدرة قدامهم وطريقك الوحيد للنجاة هو إنك تهرب منهم  وتحاول تتجنبهم، فكدة اللعبة قلبت من لعبة أكشن الى لعبة بقاء في جزئية شبيه للعبة Alien Isolation،

و فرصتك الوحيدة للنجاة هي انك تواجه المتحكم الرئيسي فيهم والي هيديك تحديث مؤقت لـ Beam Cannon الخاص بيك يخليك تقدر تواجههم بيه عن طريق كسر الدرع الرئيسي اللي عليهم في البداية بعد كده بتشحن ال Beam Cannon تاني علشان تقتلهم و تحرر المناطق المسيطرين عليها. فإجمالاً استديو MercurySteam أبدع في تصميم زعماء اللعبة وتعتبر أكثر جزئية ممتعة في التجربة كلها.

النهاية

لعبة Metroid Dread هي التمامة المنتظرة لقصة Samus  بعد إنتظار دام 19 سنة، وهي أشبه برسالة حب من Nintendo لفانز السلسلة، وتجربة عظيمة للاعبين الجدد.

التقييم النهائي
9.5/10