عن الألعاب

أكتر الألعاب المحبطة في 2020

زي ما في 2020 كان في ألعاب كتير رائعة، وبعضها عظيم، زي دووم، وجوست أوف تسوشيما، في كمان ألعاب كانت محبطة، علي الرغم من الدعاية الكثيفة ليها، والتوقعات العالية جدًا اللي اتحطت علي اللعبة، والاستوديوهات المطورة اللي وراها،وفي ألعاب تانية بدأت تجربتي معاها بشكل ممتع لكن مليت، وكان ممكن جدًا تطلع بشكل أفضل من كده، والنهاردة هنتكلم عن أكتر 7 ألعاب أحبطوني في 2020.

7-Predator Hunting Grounds

تقريبًا أنا الوحيد اللي كنت مستني اللعبة دي تطلع حلوة، اللي مايعرفهاش هي عنوان لعب جماعي، بيتحكم فيه لاعب واحد بشخصية الPredator و 4 لاعبين بيتحكموا في شخصيات بشرية ضمن كتيبة هدفها صيد الوحش. الفكرة نفسها ممتعة وجذابة، لكن المشكلة إن اللعبة مابتحاول تقدم أي تنويع فيها، أو أطوار مختلفة. الشوتينج في اللعبة والتحكم بالبريديتور ممتازين، والبريديتور بيقدم مجموعة من الميكانكس الرائعة واللي متصممة باحترافية شديدة، وكأنها لعبة AAA. اللعبة فعلًا كان ممكن تكون من أفضل ألعاب اللعب الجماعي السنة دي لو تم تنويع الأطوار، والObjectives والأسلحة.

6-Twin Mirror

مايخفاش علي حد مدي إعجابي بألعاب ستوديو Dontnod وآخرهم Life is strange و Vampyr ووقت الإعلان عن Twin Mirror اتحمستلها لإنها فيها شوية من Max Payne علي Control، لكن مع إصدارها اكتشفت إن اللعبة بتعاني من ضعف الكتابة اللي كان موجود برضو في لعبة الستوديو السابقة Tell Me Why. ده غير تشتت كبير في هوية اللعبة، هي حرفيًا مزيج غير متجانس بين ماكس بين، وكنترول، مع محاولة بتقديم لعبة تحقيق شبيهة بألعاب شارلوك هولمز لكن بشكل سيء، مع تهميش أكتر شخصيات ممكن تكون جذابة.

5-resident evil 3

رزدنت إيفل 3 هو واحد من أقوي أجزاء السلسلة، وإعادة تطويرة، بعد النجاح الساحق لريميك الجزء التاني، كان خبر ممتاز، والكل كان متحمسلة، والسبب ورا كده هو القصة، وشخصية الnemisis اللي الكل كان مستني يشوفها بشكل عصري. ولكن للأسف اللعبة ماكنتش علي قد التوقعات. المطور شال منها أكتر من مرحلة كانت مهمة في اللعبة الأصلية، ده غير إن وجود Nemesis كان مقتصر علي لحظات Scripted فقط، وماكنش وجود حر زي شخصية Tyrant من الجزء التاني. كمان مستوي الصعوبة، وعناصر البقاء علي قيد الحياة زي قلة الذخيرة، والPuzzles قلت بشكل كبير،و الحصيلة كانت إننا قدام لعبة أكشن! أقرب لسلسلة تومب رايدر بطابع رعب عن رزدنت إيفل.

4-Watch Dogs Legion

من وقت الإعلان عن واتش دوجز ليجن بفكرتها الجديدة- إمكانية اللعب بأي شخصية في عالم اللعبة- والناس اتقسمت لنصين، البعض كان مش متفاءل باللعبة، والبعض التاني كان مترقبها عشان يشوف الفكرة الثورية (علي الورق) دي هتطبق إزاي، ووقت صدور اللعبة كانت دي أقوي الجوانب اللي فيها الحقيقة، لكن المشكلة كانت في الاستمرارية. مشكلة ألعاب يوبي سوفت بشكل عام هو حجمها. كل نشاط بتعمله، حتي ولو كان مسلي، وبيقدم تحدي محترم، بتكرره عدد مرات كبير، وده بيخليك تمل بطبيعة الحال. مع واتش دوجز ليجن، القصة اتأثرت بعدم وجود بطل محدد ليها، مع ضعف الأداءات الصوتية للشخصيات-بسبب عددهم المهول- وتهميش أدوار الشخصيات الجانبية. فهنا خسرت اللعبة عنصر مهم، وهو وجود قصة تدفع اللاعبين لتكملة اللعبة حتي لو كانت مملة. في واتش دوجز ليجن، أول 10 ساعات هيبقوا تجربة رائعة، وجديدة، وفيها متعة كبيرة لكن من بعدهم هتحس إنك شوفت كل حاجة، وبرضو اللعبة مكملة، وهنا بتبان عيوبها بقي من ضعف القصة، وعدم تفاعلية العالم، وتكرار تصميم المراحل. بشكل عام الفكرة كان ممكن تطبق بشكل أفضل كتير لو اللعبة خدت وقت تطوير ومجهود في كتابة القصة أكتر.

3-Avengers

مانكرش إني كنت من أكتر المتمحسين للعبة افنجرز السنة دي، خصوصًأ إنها من مطور سلسلة تومب رايدر الأخيرة، ستوديو كريستال دينامكس، اللي بيعرف يصمم ألعاب فردية كويسة، ولكن بعد صدور اللعبة اتضح ضعف مستوي اللعب الفردي فيها، كونها لعبة خطية لشخصيات بحجم الأفنجرز طبعًا، واجهها مشاكل زي التكرار في تصميم المهمات، والمراحل (البيئات) بصريًأ. والمشكلة الأكبر كانت في تجاه اللعبة لكونها Game as a service، والاعتماد الكامل علي اللعب الجماعي الدوري، وتقديم محتوي بشكل مستمر اسبوعيًا وشهريًا، وطبعًا ده خلاها بيئة خصبة للmicro transactions. لحد دلوقتي ماشوفناش لعبة Game as a service بتقدم النوع ده من الألعاب بشكل محترم. نتيجة لده، أفنجرز لحد دلوقتي ماحققتش تمن تطويرها!
اللعبة مسلية، وفيها جوانب قوية زي القصة، اللي أنصح الكل يجربها لو جاتله الفرصة، لكنها كان ممكن تبقي أقوي وأعظم لعبة أبطال خارقين، خصوصًأ إن مفيش ألعاب سابقة كتير للأفنجرز.

2-Cyberpuk 2077

من أكتر الألعاب المحبطة اللي مرت عليا في حياتي. ستوديو سي دي بروجكت رد عرف إزاي يفاجئا بشيء غير متوقع بالمرة، وهو خروج اللعبة بعد كل وقت التطوير ده بشكل غير جاهز تمامًا!
اللعبة تم الإعلان عنها في 2013 ، وبعد نجاح لعبة ويتشر 3 طبعًا أتجهت الأنظار لمشروع الاستوديو الجديد، والناس حطت توقعات كبيرة لما بعد نجاح ويتشر. خصوصًأ إن الألعاب اللي تنتمي لنوع ال”سايبربانك” قليلة وتكاد تكون مش موجودة.

مشكلة سايبربانك من وجهة نظري، ماكنتش بس العيوب التقنية، ولكن حجم وتفاعلية العالم، وبعض خصائص أسلوب اللعب. بعض الاختيارات مؤثرة أه، لكن في لحظات كتير مهمة بتسلبك اللعبة اختيارك، وبتفرض عليك سيناريو واحد. مستوي الذكاء الإصطناعي والتحدي اللي بيشكله الأعداء متدني بشكل غير متوقع، ونظام مطاردة الشرطة ليك نظام غريب، وسيء، أي جريمة هتعملها هتلاقي الشرطة وراك، علي رجليهم، ولو ركبت عربية سهل جدًا تهرب منهم بدون أي مطاردة، لأنهم مابيستخدموش عربيات!! أي مطاردة مع الشرطة بتكون جزء من مهمة، لكن في العالم المفتوح، الموضوع ده غير متاح.

لحد اللحظة دي، المشاكل التقنية لسا موجودة علي جميع المنصات، وبشكل كثيف، لكن اللعبة بقت قابلة للعب شوية. قصة اللعبة، وتصميم عالمها رائعين، وعشان كده اللعبة دي كانت معانا برضو في مقالة أفضل 10 ألعاب للسنة. وارد جدًأ إننا نشوف أجزاء جديدة وتتحول اللعبة لسلسلة وساعتها ممكن في الأجزاء الجاية نشوف حاجة تليق بمطور ويتشر 3، خصوصًا وإن ويتشر نفسها في أول جزءين ماكنتش بنفس العظمة.

1- The last of us 2

بالنسبالي ممكن لاست أوف أس 2 تبقي أكتر لعبة محبطة في التاريخ، خصوصًا وإننا شوفنا تناول ستويو نوتي دوج (مطور اللعبة) للجزء الأول، وإزاي طلع تحفة فنية في مجال ألعاب القصة. مشكلة أي لعبة محبطة لما تبقي جزء تاني أتعمله دعاية كتير، وكانت الناس مستنياه، إن الصدمة بتبقي الضعف، لإنك بتكون خلاص وثقت في المطور، ومستنيه يطلع لعبة علي أكمل وجه.

لاست اوف أس 2 كانت واحدة من أمتع تجارب السنة بالنسبالي، ولكن ه يرجع لقدرتي الشخصية علي مسامحة المطور في أمور كتير خاصة بالكتابة، وبتصميم المهمات، لكن بلا شكل، القصة كان فيها مشاكل كتير جدًا لكن عشان مانحرقش عليك اللعبة، هكتفي بوصفها إنها عيوب كتابة، وقلة منطق، وإقحام لأجندات لا علاقة ليها باللعبة في القصة لإرضاء فئات معينة من اللاعبين. للأسف حاجة زي كده كانت كافيه إنها تحبطني من اللعبة، لكن كمان تصميم المهمات ماتاغيرش كتير عن الجزء الأول. في أول 3 ساعات لعب اللعبة بتديك خريطة شبه مفتوحة، عجبتني واستمتعت بالأنشطة اللي فيها، لكن استغربت إن ده كان أكبر إبتكار في اللعبة، وإن بقية المراحل خطية، وتصميمها شبيه جدًا بتصميم مهمات الجزء الأول، وسلسلة أنشارتد، مزيج بين الplatforming والألغاز الخفيفة، والشوتينج أو التخفي. ده مكانش هيبقي مشكلة لو اللعبة عمرها كان قصير، لإن ألعاب كتير بتعتمد علي قوة القصة إنها تخلي اللاعبين مهتمين إنهم يكملوا، لكن لاست أوف أس 2 عمرها كان طويل بزيادة، وفيها شوية مط في الأحداث هدفه إنه يجبرك تتعاطف مع شخصيات مش جذابة، ويحاول يبنيهم بناء درامي يبرر أفعالهم بعدين، لكن طبعًا ده مكانش كافي خالص إني أتعلق بالشخصيات الجديدة وأتقبل تهميش الشخصيات اللي انا أصلًا مستني اللعبة عشانهم.

في النهاية:

معظم ألعاب القايمة دي ممكن تلاقي فيها المتعة بشكل أو بآخر، لأن المقال ده مش بنتكلم فيه عن الألعاب ال”سيئة” ولكن بنتكلم فيه عن اللي ماكنش قد التوقعات العالية، والألعاب اللي غلب علي تجربتها طابع الإحباط، ودي آراء شخصية ممكن كتير يختلفوا معانا، عشان كده قولولنا إيه أكتير ألعاب أحبتطكوا السنة اللي فاتت؟

Mostafa Argoun

About Mostafa Argoun

محرر في مجال الألعاب منذ عام 2012 بعتبر الألعاب فن، وبحب ألعاب القصة والأر بي جي بشكل رئيسي